الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
57
معجم المحاسن والمساوئ
الحديث الأوّل : روي عن ابن عبّاس ، كما في « فرائد السمطين » « 1 » ج 2 ص 153 : روى بسنده عن مجاهد ، عن ابن عبّاس . . . في حديث ميلاد الحسين عليه السّلام قال : فدخل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله على فاطمة عليها السّلام فهنّأها وعزّاها ، فبكت فاطمة عليها السّلام ثمّ قالت : « يا ليتني لم ألده ، قاتل الحسين في النار » ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « وأنا أشهد بذلك يا فاطمة ، ولكنّه لا يقتل حتّى يكون منه إمام يكون منه الأئمّة الهادية » ، [ ثمّ ] قال عليه السّلام : « والأئمّة بعدي هم : الهادي عليّ ، والمهتدي الحسن ، والعدل الحسين ، والناصر عليّ بن الحسين ، والسفّاح محمّد بن عليّ ، والنفّاع جعفر بن محمّد ، والأمين موسى بن جعفر ، والمؤتمن عليّ بن موسى ، والإمام محمّد بن عليّ ، والفعّال عليّ بن محمّد ، والعلّام الحسن بن عليّ ، ومن يصلّي خلفه عيسى بن مريم عليه السّلام » . وروى هذا الحديث في كتب أصحابنا منها « كمال الدين » : ص 284 . الحديث الثاني : روى عن ابن عبّاس أيضا كما في « فرائد السمطين » ج 2 ص 134 : روى بسنده عن مجاهد ، عن ابن عبّاس ، قال : قدم يهوديّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقال له : نعثل . . . إلى أن قال : قال : يا محمّد ، فأخبرني عن وصيّك من هو ؟ فما من نبيّ إلّا وله وصيّ ، وإنّ نبيّنا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون ، فقال : « نعم ، إنّ وصيّي والخليفة من بعدي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وبعده سبطاي : الحسن ثمّ الحسين يتلوه تسعة من صلب الحسين أئمّة أبرار » ، قال : يا محمّد فسمّهم لي ، قال : « نعم ، إذا مضى الحسين فابنه عليّ ، فإذا مضى عليّ فابنه محمّد ، فإذا مضى محمّد فابنه جعفر ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى ، فإذا مضى موسى فابنه عليّ ، فإذا مضى
--> ( 1 ) فرائد السمطين ، ألّفه إبراهيم بن محمّد الجويني ، وهو من أعلام أهل السنّة ، ويشهد على مذهبه مدحه لأبي بكر في ج 1 ص 119 و 166 و 265 ، ومدحه لعمر بن الخطّاب ص 166 و 266 ، ومدحه لعثمان ص 120 .